AL-Mada Publishing House
صـدر حديثــــاً










 
ســـلاسل الكتــب
أخبـــار
شرعت "المدى" باتخاذ الخطوات العملية لإنجاز مشروعها الطموح"الكتاب للجميع" بعد سلسلة من المشاورات مع مفكرين ومثقفين بارزين، ويهدف المشروع إلى إعادة الاعتبار إلى أهم العناوين الصادرة خلال القرنين الماضيين، وذلك من خلال إعادة نشر أمهات الكتب العربية والعالمية التي تغطي سائر حقول الثقافة والفنون والمعرفة الإنسانية
..تتمــة
الأكثــــر مبيعـــاً

 

نساء عاشقات
د.ه.لورنس
2010

هذه رواية غير اعتيادية لروائي غير اعتيادي، ولهذا فليس من اليسير إسباغ أية سمة مفردة عليها مما قد يصح على روايات غيرها، سواء لـ (د. هـ. لورنس) أم لغيره. استثنائية الرواية لم تتأت من كون (لورنس) قد عدّها أفضل رواياته حسب، بل لمجموعة من الخصائص يقف على رأسها امتلاكه ناصية التقنية الروائية المدهشة فيها، ليس على مستوى الرواية الإنكليزية الحديثة فقط، بل على المستوى العالمي. إن تنامي الأحداث على يده أشبه بتنامي (الحركات) في سمفونية (بيتهوفينية) متقنة، لا يسع القارئ حيالها سوى الانجراف مع تياراتها المتباينة في خضوع وانتشاء مطلقين. ثم هناك (اللورنسي) المرهف الحسّ الذي يغور في أعماق النفس الإنسانية، بل وغير الإنسانية كذلك، والذي يكشف لك عن أدق الخلايا بلا مواربة ولا اكتراث بأية رقابة.




سأخون وطني
محمد الماغوط
2001

في هذا الكتاب الأسود، الجميل، الممتع، المؤلم، الساخر، المرح، ينجح المؤلف في الجمع على أرض واحدة بين الليل والنهار، بين الأمل واليأس، بين مرارة الهزائم وغضب العاجز، ليقدم صورةً لما يعانيه الإنسان العربي من بلاء من سياسيّيه، ومثقفيه، وجنده، وشرطته، وأجهزة إعلامه، مكثفاً ذلك البلاء الكثير الوجوه في بلاء واحد هو فقدان الحرية.




الحب في زمن الكوليرا / نوبل 1982
غابرييل غارسيا ماركيز
1998

غابرييل غارسيا ماركيز روائي مبدع، ذاع صيته بعد نشره لرائعته "مائة عام من العزلة والتي نبهت العالم إليه ككاتب متميز (ترجمت إلى 32 لغة بينها العربية)، لا بل فجرت اهتماماً استثنائياً بأدب أميركا اللاتينية ككل، وعلى أثر ذلك، حاز في العام 1982 على جائزة نوبل للأدب، ذلك لرواياته وقصصه حيث يتدفق الواقعي والغرائبي في غنى" معقد لعالم شعري يعكس حياة ونزاعات محيط بأكمله، كما جاء من شهادة الأكاديمية السويدية، ولذا يكون الفائز بجائزة رقم 79، وأول كولومبي ينالها، ورابع أميركي لاتيني بعد ميسترال واستورباس، ونيرودا، فغابرييل غارسيا ماركيز، يستمد من المخيلة الكثير ليشحن به كتاباته، وبذلك يحقق تآلفاً منسجماً لعالم يطفو فوق المواقع، إنما جذوره متأصلة فيه ويغتني بنُسُغه، إنه يعتمد الخيال أو المخيلة وسيلة كبرى في الحياة والكتابة وهو يقول في أكثر من مناسبة: "الخيال في تهيئة الواقع ليصبح فناً" ويقول أيضاً "الغرائبي يأخذني ولا يبقي من الواقع إلا أرض القصة". وفي روايته الحب في زمن الكوليرا يبقى غارسيا ماركيز مأخوذاً بكل تلابيبه بفكرة الحب ويبقى خياله محلقاً في سماءاته، فالفكرة الثابتة في ثناياها أنها رواية حب وفي هذا يقول ماركيز "أن هذا الحب في كل زمان وفي كل مكان، ولكنه يشتد كثافة، كلما اقترب من الموت". في هذا المناخ تبقى معالجة هذه الفكرة مدعاة للتأمل في ظل الخيال.




فلسفة الحب 2ج
مجموعة من المؤلفين
2010

الحب ليس مصادفة سعيدة، ولا هبة من القدر، بل هو فن رفيع يتطلب من الإنسان سعياً إلى الكمال الذاتي، وإبداعاً، وحرية داخلية. إن الحب الحقيقي المشبع بالقيم السامية مازال نادراً، وذلك لأن الكثيرين ليسوا مهيئين له بعد، بل إنهم يخافونه؛ فهذا الحب يتطلب "روحاً حية"، ونكراناً للذات، واستعداداً للفعل والقلق والاهتمام. كما أن عمق الحب، وكثرة أنواعه لا يتحددان بموضوع الحب وحده، إنما أيضاً بتهذيب القدرة ذاتها على الحب، وتطور الصفات الإنسانية لدى المحب.




مدار الجدي
هنري ميللر
2009

رواية "مدار الجدي" هي ثالث ثلاثيّة ميللر الأولى : "مدار السرطان" ، و "ربيع أسود" وأخيراً "مدار الجدي" . صدرتْ في عام 1939 ، وبقيَتْ ممنوعة من النشر في الولايات المتحدة الأميركية على مدى ثلاثين عاماً ، بسبب ما تحتوي من تفصيلات جنسية . هذا التوأم لرواية "مدار السرطان" يؤرِّخ لحياته في حقبة العشرينيات من القرن العشرين في مدينة نيويورك . وأبرز ما تتصف به هو طريقته الغريبة في الكتابة ، وأسلوبه الذي يقترب كثيراً من السرد السريالي لحياته في حي بروكلن ، الذي يعجّ بالجنسيات المتباينة من الناس . يتميَّز ميللر بأسلوب تيار الوعي الذي يُطلق العنان للذكريات والأحاسيس والانطباعات بالتدفُّق دون كابح ، والنتيجة قصيدة من السرد تحكي عن انحطاط الحلم الأميركي في أحياء نيويورك الخلفية ، بلغةٍ شديدة الحيوية وبصور إبداعيّة تعكس عبقرية هذا الكاتب . هذا الكتاب يُحرِّك القارئ إلى درجة النشوة . إذا كنتَ أحد أولئك اليائسين المساكين الذين تخلّوا عن كل أملٍ في الحياة فعليكَ بقراءة ميللر ، لأنه كفيل ببثّ الحياة والنشوة في الجماد . هذا الرجل يقول نعم دائماً للحياة ، حتى في أسوأ حالاته النفسية والمادية انحداراً . هذا الرجل كرّسَ نفسه للفرح وللحياة ، على الرغم من كل شيء .




           

المدى للثقــافة و النشر والتوزيع
الأولى | كتب | مجلات | فنون | فعاليات | عن المدى | إرسال و شحن
© 2002 ALMADAHOUSE.COM, All Rights Reserved
Home | Terms of Service